رابط تسجيل الهجرة الى اوروبا للسورين والعراقين مدينة غويانا الفرنسية


الهجرة الي اوروبا




 الهجرة الى اوروبا  “غويانا الفرنسية” 


الكثير منا يبحث عن وسيلة آمنة للهجرة ، نحو حياة أفضل متجنِّبين طرق التهريب الغير شرعية ، والتي عادةً ما تكون بريّة أو بحريّة ، تكتنفها مخاطرٌ جمّة، تؤدي في كثير من الأحيان إلى ازهاق ارواح أناس أبرياء، كل ذنبهم أنهم تاقوا لحياة كريمة وآمنة ومستقرة.


في هذه المقال سنتحدث عن أهم الإيجابيّات والسلبيّات في خيار الهجرة الآمنة عبر البرازيل إلى مقاطعة “غويانا الفرنسية” ، بعيداً عن متاهات الغابات والأنهار والجبال والموت بسبب الجوع والعطش والإنهاك من التعب و بعيداً عن استغلال تجار البشر ومصائد قطاع الطرق والتعذيب على يد المرتزقة الأوباش.



 للتسجيل في الهجرة الى اوروبا من هنا 




الموقع الجغرافي ولمحة عن “غويانا الفرنسية”.


مقاطعة ” غويانا الفرنسية “، هي أحد أقاليم ما وراء البحار الفرنسية تتبع إدارياً لفرنسا ، وتقع على الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية ولها حدود مع دولتي البرازيل وسورينام، وتعتبر المقاطعة إحدى أقاليم فرنسا المائة.


تبلغ مساحة المقاطعة نصف مساحة سوريا تقريباً، إضافةً أنها تعتبر من الدول قليلة الكثافة السكانية ، حيث يبلغ عدد السكان أقل من 300 ألف نسمة في أخر الإحصائيات الرسمية، وينتشر اغلبهم على الشريط الساحلي، حيث أن ثلثي مساحة البلاد هي غابات مطيرة لا تصلح للعيش.


مناخ الجزيرة مناخ استوائي بامتياز، ويبلغ متوسط درجات الحرارة فيه نحو 30 درجة مئوية ، بالإضافة لمعدلات رطوبة مرتفعة ، والتي لاتقل عن 80٪ في اغلب أوقات السنة.


الشعب ” الغوياني ” شعب بسيط ومسالم ، وهو خليط من عدة أعراق وثقافات ، كـ آسيا وأفريقيا وأوربا وأمريكا بالإضافة للسكان الأصليين .


تعاني المقاطعة من ندرة فرص العمل بسبب اقتصادها الضعيف ، حيث لا تملك بُنى تحتية وفوقية صناعية و تجارية حقيقية ، وتعتمد في صادراتها على الثروة السمكية ، أما عن الزراعة فهي لاتساهم في الناتج المحلي كثيراً ، إذ أنّ اغلب صادراتها من محصولين رئيسيين هما الموز والسكر فقط وبنسب ضئيلة جداً .


في المجمل يمكننا القول أنها تعتمد في اقتصادها على الدعم الحكومي المركزي في فرنسا .


العملة الرسمية هي اليورو، واللغة الرسمية هي الفرنسية ويتحدث البعض الانجليزية ، ديانة أغلب السكان المسيحية ونسبة العرب والمسلمين فيها قليلة قياساً بعدد السكان وهم على الأغلب من المهاجرين الأوائل أو المساجين في فترات الكفاح ضد الاحتلال الفرنسي في المغرب العربي.


ايجابيات الهجرة عبر” غويانا الفرنسية ” .


تعتبر المقاطعة الفرنسية خياراً مناسباً للكثيرين واللذين يخشون من سلك طرق الهجرة الغير شرعية التقليدية عبر البر سواء من غابات اليونان وبلغاريا وصربيا وغيرها أو عبر الطرق البحرية انطلاقاً من دول حوض المتوسط العربية المليئة والمحفوفة بالمخاطر، حيث لا يمر يوم إلا وقد مُلئت وسائل الإعلام المحلية والعالمية بأخبار عن حوادث غرق ونداءات استغاثة ترسلها المنظمات المعنية بحقوق اللاجئين في محاولة منها لمساعدتهم في الحفاظ على حياتهم وعلى إيصالهم لبر الأمان في الطرف الأخر من الحياة .


وهنا تكمن أحد أعظم ايجابيات الهجرة إلى الإتحاد الأوربي عبر هذه المقاطعة وهو _السفر بطريقة رسمية_ إلى حد كبير بعيداً عن أخطار المغامرة آنفة الذكر.


 ماهي خطوات السفر حتى الوصول للوجهة ؟


1 _ يجب أن تكون خارج سوريا أو العراق (إذا كنت عراقي)، ومقيم في تركيا أو لبنان ، وذلك بالتقديم على الفيزة الإنسانية إلى البرازيل عبر إيميل السفارة ، وهي المحطة الأولى في رحلتك ، فهي محاذية لهذه المقاطعة الفرنسية بحدود برية طويلة.


2 _ يستغرق الرد على الإيميل الذي ارسلته للسفارة من شهر واحد وحتى ثلاث أشهر كحد اقصى.


3 _ بعد الرد الإيجابي ، سيتم منحك تأشيرة السفر، وهذه النتيجة بالعادة تكون شبه مضمونة بنسبة 90٪ للسوريين.


4 _ بعد وصولك إلى البرازيل تقوم بتقديم طلب لجوء إنساني للشرطة الفيدرالية البرازيلية، ثم بعد القبول، سيتم منحك عدة وثائق لتستطيع التجول بها للبحث عن عمل وما يتعلق بالضمان الصحي.


5_ حتى اكتمال أوراقك واستقرار حالك يمكنك الاختيار بين البقاء في البرازيل أو في الذهاب إلى غويانا الفرنسية حيث تكون خطوتك الثانية في اتجاه وجهتك الهدف.


6_ بعد الدخول إلى المقاطعة الفرنسية (غويانا) بطرق تستدل عليها من خلال المهاجرين الذين سبقوك وهي بالمجمل ليست خطرة ، بعدها يجب عليك تقديم لجوء خلال فترة اسبوع على اقصى تقدير.


7_ يتطلب الموافقة على طلب اللجوء مدة زمنية تتراوح بين الشهر والسنة ، ويأتي الجواب بالقبول أو الرفض بحسب قناعة القاضي المكلف بملفك.


8_ بعد الحصول على الإقامة بشكل رسمي يمكن أن تقدم طلب تغيير الإقامة إلى فرنسا البلد الأوربي .


9_ هنا تكون قد وصلت لهدفك وحلمك، وأنت آمن على نفسك وأهلك ومالك من العصابات والمرتزقة والمخاطر الأخرى التي تكلمنا عنها .


ملاحظة :


تقديم الفيزة يتطلب إقامة رسمية في بلد اللجوء الذي قدّمت عبره إلى السفارة البرازيلية ، أي يتوجب أن يكون لديك عنوان حقيقي واثبات رسمي لشخصيتك من هذا البلد سواء كانت تركيا أو لبنان أو الأردن أو العراق .



سلبيات الهجرة عبر ” غويانا الفرنسية “


1_ تكاليف السفر من لحظة استلامك للفيزة وحتى الحصول على اللجوء كلها على حسابك ، وفي حال كانت معك عائلة فإن التكاليف ستكون كبيرة جداً .


إذاً يجب عليك إعداد خطّة مالية قوية ، لضمان استمرارية صمودك حتى وصولك إلى هدفك لأنك سوف تعاني كثيراً ، حيث أن فرص العمل في هذه المقاطعة ضئيلة والأجور زهيدة نسبياً ، ناهيك عن سياسة الهجرة فيها والبعيدة نسبياً عن سياسية الإتحاد الأوربي ، حيث لا دعم حكومي محلي حقيقي بسبب رفضها أن تكون طريق للهجرة الدولية من جهة ، بالإضافة لضعف إمكانيات البلديات المالية واللوجستية وضعف جمعيات المجتمع المدني وحقوق اللاجـئين من جهة أخرى.


2_ المدة التي تحتاجها العملية من لحظة التقديم الى لحظة وصولك إلى وجهتك ستصل إلى أشهر عديدة، وربما لأكثر من سنة، اضف إليها جهلك بطبيعة وثقافة المنطقة والسكان ، وجهلك باللغات على الأرجح ، سيجعل الأمور أكثر صعوبة وسيزيد من العوائق نحو هدفك .

3_ هناك يجب عليك أن تتأقلم مع عدم توفر السكن، ربما يستلزم الأمر النوم في الحدائق والمنتزهات والأماكن والساحات المفتوحة ، وستلقى تذمر من جهة البلدية حيث ستلاحقك لتغيير مكان التخييم ، وعليك ايجاد بديل سكن بجهودك الخاصة .


ملاحظة : على اعتبار أن قضية الهجرة قضية جوهرية في سياسات الدول الغربية، فهي تتبع في تغيرات حيثياتها تغيرات سياسة الدول هذه ، لذلك حرصت في هذه المقال أن تكون الخطوط عامة وتجنبت تفاصيل محددة وأرقام بعينها قد تتغير بين فينة وأخرى .


ختاماً.

لا يوجد خيار سهل في هذه الحياة ، فكل شيء له ثمن وضريبة ، إما أن تغامر بنفسك وأهلك وإما تغامر بمالك ووقتك ، وتبقى النهايات تبعاً للبدايات ، فاختر ما تطمئن له وترتاح فيه، وأخيراً أنت سيد قرارك.


المقالة التالية المقالة السابقة
لا توجد تعليقات
اضـف تعليق
comment url