من الذي خان الدولة العثمانية ؟ هل هم العرب ؟ أم اليونانيون والبلغاريون و الصرب والأرمن والروس ؟

 

الدولة العثمانية
الدولة العثمانية
من خان الدولة العثمانية
هل العرب خانو الدولة العثمانية
تاريخ الدولة العثمانية

 

من الذي خان الدولة العثمانية ؟ هل هم العرب ؟ أم اليونانيون والبلغاريون و الصرب والأرمن والروس ؟

 

كثيراً مانسمع من الإخوة الأتراك وحتى من كبار السن ومنهم من يدرّس في المدارس والجامعات لكتب التاريخ ( المنهاج التركي المدرسي والجامعي ) الذي وضعه لهم المركز الأمريكي ، أن العرب هم من خانوا الدولة العثمانية وأنهم طعنوا الدولة العثمانية في ظهرها .


📌 دعونا نلقي الضوء على الحقائق التاريخية والتي زوّرها من أرادوا للأتراك أن يبقوا كارهين للعرب وهم نفسهم الذين وضعوا مناهج التاريخ في كتب المدارس والجامعات العربية التي كانت ومازالت تشير إلى الدولة العثمانية ( أنها دولة إحتلال ) .


📌 يستغرب البعض من العرب كمية الكره الكبيرة الموجودة لدى فئة ليست بالقليلة من الأتراك تجاه العرب وهم لايعلمون السر الحقيقي لذلك الكره ، فيظنون أنّ السبب هو تأجيج الخطاب العنصري من بعض أطياف الأحزاب المعارضة ، لكنّ الحقيقة الخافية عن أذهان الكثير هي أنّ هؤلاء قد درسوا منذ طفولتهم ونعومة أظافرهم ( الكره تجاه العرب في المدارس وشبوا على ذلك و اكتمل هذا الكره في الجامعات ) التي تدرّس مناهج التاريخ المزوّر ، لذلك فما دور أولائك الغربان التي تنعق بالتحريض على كراهية العرب سوى كنافخ الكير ، يشعل النار الراكدة ولكنها في أساسها موجودة ومختبئة تحت الرماد .


لقد زوروا كتب التاريخ لدى العرب فجعلوا العثمانيين محتلّين كي يبقى العرب كارهين لهم ، وزوروا كتب التاريخ لدى الأتراك ليبقوا كارهين للعرب ، حتى لا تقوم لهم قائمة بعد أن أضعفوا الدولة العثمانية وحاصروها وطعنوها وأبادوا المسلمين ثم فرّقوا بينهم .

📌 سنلقي لمحة عن المجازر والخيانات التي قامت بها كلٌّ من : اليونان وبلغاريا وصربيا وأرمينيا وروسيا .


كتب المؤرخ الأمريكي ” جورج فينلي ” في كتابه المنشور باللغة الإنجليزية عن تاريخ سقوط الدولة العثمانية :


📌 اليونان : في شهر نيسان من عام 1821 كان السكّان الأتراك العثمانيون المسلمون يعيشون بتعداد يزيد عن 20 ألفاً ويعملون في الزراعة ، وقام اليونانيون النصارى من السكان بشن عمليات إبادة جماعية للعثمانين وتم قتل منهم 15 ألفاً خلال مدة لا تتجاوز الشهرين ولم يستثنوا لا الرجال ولا النساء ولا الأطفال واستولوا على بيوتهم وأراضيهم وممتلكاتهم ،وتم قتل موظفي الدوائر الحكومية للدولة العثمانية والجنود العثمانيين وتمت إبادتهم إبادة جماعية أيضاً ، كانوا يتصيّدونهم في كل مكان وفي أي مكان ، ومن بقي منهم على قيد الحياة استسلموا بعد حصولهم على وعودٍ بالأمان ، ومع ذلك وبعد أن خصلوا على الأمان جرى قتلهم بدمٍ بارد ،وقام السكّان اليونانيون النصارى بحرق الأبراج العسكرية العثمانية والمساجد وبيوت ومزارع العثمانيين وذلك لجعل اولائك الذين تمكنوا من الفرار إلى اثينا ميؤوساً منها ، وبقي مايقارب ثلاثة آلاف لاذوا بالفرار إلى قلعة أثينا ، وتبعوهم إلى أثينا وجرى قتلهم أيضاً بدمٍ بارد . كان كلّ ذلك قد جرى على إثر الصيحة التي أعلنها كبير الأساقفة اليوناني ” جيرمانوس ” تحت شعار : ( السلام للمسيحين .. الإحترام للقناصل .. الموت للأتراك ) .
وفي بعض المناطق جرى أسر النساء التركيات العثمانيات واعتبروهنّ إماءً لبعض اليونانيين .

📌 رومانيا : حدثت أحداثٌ مشابهة حيث حاول الرومانيون بقيادة ” اليكساندر ابسيلانتس ” القيام بثورة ضدّ العثمانيين في نفس التوقيت الذي تمت به أحداث الإبادة الجماعية في اليونان ، معتمدين على مساعدةٍ ودعمٍ من روسيا ، حيث فوجئ الأتراك العثمانيون من تجار وبحارة ومزارعين وسكان في الدولة العثمانية بالقتل المفاجئ وبدمٍ بارد وهم عُزّل ، تبع ذلك قتل وإبادة للموظفين العثمانيين ثمّ الجنود الأتراك ، وتمكنت حينها الدولة العثمانية من إنقاذ السلطة في رومانيا قبل سقوطها بإرسال الجيوش ، ولكن تم قتل الأتراك نساء وأطفالاً ورجالاً كما حصل في اليونان ، وكان القتل يتم ذبحاً كالخراف .


📌 في دول البلقان : صربيا وكوسوفو وبلغاريا أيضاً : مابين عام 1877 و 1882 تم قتل الأتراك بدمٍ بارد وتمت عمليات تصفية عرقية بدمٍ بارد عبر ذبح السكان المحليين من الأتراك ولم يستثنى الجنس والعمر ( الأطفال والنساء والرجال والمسنين والعجزة والمرضى ) كانت عمليات الذبح تتم كما يتم ذبح الشياه .


📌 في هذه الأثناء تولّدت لدى اليونان دولة يحكمها الأساقفة و نشأت القومية اليونانية المستمدة من اليونان القديمة الأرثوذوكسية و نشأت الرغبة الجامحة بالتمدد للوصل إلى الأناضول و استعادة القسطنطينية ، وعلى ذلك نشأت القومية اليونانية ومازالت حتى هذه اللحظة طموحاتها للوصول إلى هدفها باقية .


📌 روسيا : 1462 – 1505 : بقيادة ” ايفان ” حيث قام بعمليات إبادة بحق الأتراك الذين كانوا يعيشون في سواحل البحر الأسود ومناطق القرم والقرقاز وإخضاع الذين تبقى منهم للهجرة والاستيلاء على ممتلكاتهم وتوطين المسيحين بدلاً منهم . ثم في عام 1771 قام المدعو ” بطرس ” الذي كان يحكم روسيا في ذلك الوقت بإبادات عرقية جماعية بحق الأتراك المسلمين المقيمين في مناطق القرم .


📌 الأرمن : قام الأرمن في شرق الأناضول بعمليات إبادة بحق الأتراك المسلمين في بعض القرى العثمانية ، و لم يتم استثناء الأطفال والنساء .


📌 لماذا هذه الحقائق لا تُدرّس في كتب التاريخ التركية ويتم إخفاؤها ؟ بينما يتم اتهام العرب بخيانة الدولة العثمانية بينما العرب لم يقوموا بأي إبادة بحق العثمانيين والأتراك ، وكل ماحصل حينها هي خيانة قام بها الخائن : ” الشريف حسين ” مع بعض الأعراب من جزيرة العرب وقاموا بعمليات محدودة مدعومين من بريطانيا ، ولكن لم تقم أي عمليات ذبح وإبادة جماعية وعرقية كما قامت بها تلك الدول ( اليونان ، بلغاريا ، صربيا ، روسيا ، ارمينيا ) ؟؟

 

المقالة التالية المقالة السابقة
لا توجد تعليقات
اضـف تعليق
comment url